حفل تكريم منتخبين من مراكش بهياكل الاتحاد المغربي للشغل في مؤتمره الأخير (صور)
محمد آسليم
نظم المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم والاتحاد التقدمي لنساء المغرب بمراكش أمس الثلاثاء حفل تكريم وتهنئة لفيصل ايت علي اومنصور الكاتب الجهوي لنقابات مراكش ورئيس الجامعة الوطنية لمستخدمي الفنادق و المطاعم والسياحة بمناسبة انتخابه عضوا بالأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل، وكذا زكريا ايت علي اومنصور نائب الكاتب الجهوي لنقابات مراكش وعضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للأبناك لانتخابه بدوره عضوا بالمكتب الوطني للاتحاد المغربي للشغل، وذلك خلال فعاليات المؤتمر الثالث عشر الذي انعقد ايام 21-22 و23 فبراير الجاري بالمقر المركزي للاتحاد بالدار البيضاء.
الحاضرون عبروا عن سعادتهم بهذه التمثيلية المشرفة للاتحاد الجهوي لمراكش في الأجهزة الوطنية لاول مركزية نقابية عمالية بالمغرب، وقالت فاطمة الزهراء مجيك الكاتبة الإقليمية للجامعة الوطنية للتعليم بمراكش لميكروفون “دواي تيفي”: “حضور مناضلات ومناضلي الاتحاد الجهوي لنقابات مراكش بمختلف قطاعاته ونقاباته كان بالفعل مشرفا خلال المؤتمر الوطني الأخير للاتحاد المغربي للشغل، والدليل الحضور المتميز لهم من خلال مشاركتهم الفعالة في كل اشغال المؤتمر وايضا من خلال انتخابهم بهياكل الاتحاد من لجنة إدارية ومكتب وطني وأمانة وطنية.

وبهذه المناسبة اتقدم باسمي الشخصي وباسم كل زميلاتي وزملائي بالمكتبين الإقليميين للجامعة الوطنية للتعليم والاتحاد التقدمي لنساء المغرب بعبارات التهنئة والتبريك لرفيقينا الكاتب الجهوي فيصل ونائبه زكريا على انتخابهما من طرف المؤتمر الوطني بالأمانة الوطنية والمكتب الوطني، ونتمنى لهما التوفيق في مهامهما والمضي قدما بالعمل النقابي بمراكش والجهة كما عهدناهما دائما”.
للإشارة فقد عقد الاتحاد المغربي للشغل مؤتمره الوطني الثالث الأسبوع الماضي تحت شعار: “سبعون سنة من الوفاء لهوية ومبادئ الاتحاد المغربي للشغل، ويستمر النضال من أجل الحريات النقابية والكرامة والعدالة الاجتماعية”. وعرف المؤتمر مشاركة أكثر من 1700 مؤتمِرة ومؤتمِر من مسؤولي ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل، انتدبهم 58 اتحادًا محليًا وجهويًا، و47 جامعة ونقابة وطنية، ومنظمات موازية، منها: الاتحاد التقدمي لنساء المغرب، الشبيبة العاملة المغربية، والاتحاد النقابي للمتقاعدين.

وحسب البلاغ الصحفي للمؤتمر فهذا الاخير شكل محطة هامة لتحليل الأوضاع السياسية، الاقتصادية والاجتماعية الراهنة ببلادنا، ومختلف تداعياتها على الطبقة العاملة المغربية، كما أنه مناسبة لتقييم حصيلة الولاية السابقة، والنظر في الأولويات والاستراتيجيات المستقبلية، وكذا انتخاب الهياكل التقريرية والمسيرة للمنظمة خلال السنوات الأربع القادمة.
