banner

مشاهد فوضى وعنف لفظي داخل قاعات المجالس تثير الجدل حول تدبير الشأن المحلي

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تحولت بعض الدورات الجماعية الأخيرة في عدد من الجماعات الترابية إلى ساحات للفوضى والعنف اللفظي والجسدي بدل أن تكون فضاءات للنقاش الديمقراطي الهادئ والمسؤول.

مشاهد الصراخ وتبادل الاتهامات بالفساد والرشوة وتبذير المال العام أصبحت تتكرر بشكل لافت، في ظل حديث متزايد عن اختلالات في صرف ميزانيات الاستقبالات والإطعام ودعم الجمعيات المقربة، فضلاً عن اقتناء سيارات فاخرة تحت مبررات واهية.

هذه التصرفات، التي وثقتها عدسات المتابعين وبعض وسائل الإعلام المحلية، أثارت استياء الرأي العام وفتحت النقاش مجددًا حول مدى احترام مبادئ الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصًا أن المواطن ينتظر من ممثليه المنتخبين تقديم نماذج في النزاهة والتدبير الرشيد.

ويرى عدد من المتتبعين أن ما يجري داخل بعض المجالس يشكل انتكاسة لصورة العمل الجماعي، ويقوض الثقة في المؤسسات المنتخبة، مؤكدين على ضرورة إعادة الاعتبار لقيم الحوار والشفافية والتشارك باعتبارها أساس الممارسة الديمقراطية المحلية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.